فازت أ.د. ريما الجرف بجائزة أفضل موقع بين مواقع اعضاء هيئة التدريس على مستوى جامعة الملك سعود (نساء ورجالا) وأفضل موقع في كلية اللغات والترجمة من حيث المحتوى وليس الشكل الخارجي.
كتبها أ.د. ريما الجرف في 07:39 صباحاً :: لا يوجد تعليق
فازت أ.د. ريما الجرف بجائزة أفضل موقع بين مواقع اعضاء هيئة التدريس على مستوى جامعة الملك سعود (نساء ورجالا) وأفضل موقع في كلية اللغات والترجمة من حيث المحتوى وليس الشكل الخارجي.
:حصلت أ.د. ريما الجرف على 3 جوائز للتميز في التدريس
انظر موقع الدكتورة ريما الجرف الجديد على هذا الرابط:
إشارة إلى خطاب سعادتكم المتضمن استفساركم عن سبب تأخري عن موعد الامتحان النهائي لمقرر اللغة الإنجليزية لطالبات الدراسات العليا بقسم التربية الفنية وعدم تسليمي أسئلة الامتحان للكنترول أفيد سعادتكم بما يلي:
1. لم أقم بتسليم أسئلة الامتحان النهائي إلى الكنترول وذلك خشية من تسرب أسئلة الامتحان. فإذا كانت أسئلة امتحانات الثانوية العامة تتسرب، فما الذي يمنع أن تتسرب أسئلة امتحان اللغة الإنجليزية للدراسات العليا. كما أنني اعمل بجامعة الملك سعود منذ 17 عاما، ونحن في الجامعة نحتفظ بأوراق الأسئلة حتى صباح يوم الامتحان، وبعد التصحيح لا نسلم لا الأسئلة ولا الأوراق المصححة للقسم. وأوزع الأوراق والأسئلة وأراقب وأصحح وارصد الدرجات بنفسي.
2. بالنسبة للتأخير، لقد حددت الساعة التاسعة للبدء في امتحان اللغة الإنجليزية بالاتفاق مع طالبات الدراسات العليا وكان ذلك بناء على رغبتهن، ولم يذكرن لي إن لوائح الامتحانات بكليات البنات تقتضي بأن تبدأ الامتحانات الساعة الثامنة والنصف. بل قلن لي انه
المزيد ...تشمل متطلبات الجامعة بجامعة الملك سعود مقررين في اللغة العربية هما "المهارات اللغوية" و"التحرير العربي" بواقع ساعتين معتمدين في الأسبوع لكل منهما. وهذان المقرران مقرران على طلاب وطالبات جميع كليات الجامعة باستثناء قسم اللغة العربية واللغات والترجمة. ولكل مقرر مذكرة قام بإعدادها مجموعة من أساتذة المقررين بقسم اللغة العربية وآدابها بكلية الآداب بجامعة الملك سعود. وشمل مجتمع الدراسة جميع الدروس التي احتوت عليها مذكرة مقرر المهارات اللغوية للفصل الدراسي الثاني لعام 1424/1425هـ وعدد صفحاتها 117، وجميع الدروس التي احتوت عليها مذكرة مقرر التحرير العربي وعدد صفحاتها 216 صفحة.
قمت بتحليل محتوى مذكرتي مقرري المهارات اللغوية والتحرير العربي المقررين على طلاب وطالبات كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة والعلوم الطبية والعلوم والحاسب والزراعة، والبحث عن طرق التعريب وطرق توليد المصطلحات باللغة العربية، وتعريف الطالبات بالمعاجم الإنجليزية-العربية المتخصصة، وهل تعرف الطالبات ببنوك المصطلحات العربية مثل البنك الآلي السعودي للمصطلحات، وتدربهن على استخراج المصطلحات ومقابلاتها العربية من البنك السعودي الآلي للمصطلحات والمعاجم الثنائية المتخصصة.
المزيد ...نظرا للنقص الشديد في أعضاء هيئة التدريس في كلية اللغات والترجمة الناجم عن استقالة بعض الزميلات والزيادة الكبيرة المتوقعة في أعداد الطالبات في الفصل الأول من العام الدراسي القادم 1426هـ، عرضت على أحد رؤساء القسم السابقين أن اسافر إلى من اندونيسيا والمغرب لإجراء مقابلات شخصية والتعاقد مع أستاذات من حملة الدكتوراه والماجستير في اللغة الإنجليزية واللغويات والترجمة لقسم اللغات الأوروبية والترجمة (15 أستاذة) ووحدة اللغة (10 أستاذات) وفقا للتواريخ التالية:
1. السفر الى اندونيسيا في الفترة بين 18-22 مايو 2005م الموافق 10-14 رييع ثان 1426هـ. خط السير هو الرياض - جاكرتا. علما بأن يوما الخميس والجمعة هما يوما عمل في اندونيسيا.
2. السفر الى المغرب في الفترة بين 13-20 يولية 2005م الموافق 7-14 جمادى الثانية 1426هـ. (أثناء الإجازة الصيفية). خط السير هو أمستردام - الدار البيضاء.
المزيد ...
· أول وأسهل خطوة في التطوير هو رفع مؤهلات أعضاء هيئة التدريس في الاقسام (اي زيادة عدد الدكاترة وتقليل عدد حملة البكالوريوس والماجستير) وزيادة أعدادهم وتقليل عدد الطلاب في الشعب بحيث تصبح 25:1 بدلا من 80:1
إدخال التعليم الالكتروني في تدريس مقررات اللغات والترجمة بالكلية
استخدم المقررات الالكترونية منذ عام 2000م. حيث استخدمتها في تدريس 20مقررات في اللغة الإنجليزية والترجمة لطالبات المستوى الأول والرابع والخامس والسادس والدراسات العليا. استخدمت المقررات الالكترونية كمقرر مساند للتعليم داخل الفصل. وقمت والطالبات باستخدام أجهزة الحاسب والانترنت من المنزل، نظرا لعدم توفر خدمة الانترنت في معامل كلية اللغات بعليشة. وكانت نسبة المسجلات في المقررات الالكترونية نحو 40% من إجمالي عدد الطالبات المسجلات في المقررات لعدم توفر أجهزة الحاسب أو خدمة الانترنت للباقيات. ولقد أظهرت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروق دالة إحصائيا في درجة التحصيل في نهاية الفصل الدراسي لصالح الطالبات المشتركات في المقرر الالكتروني. وكان هناك معامل ارتباط موجب بين عدد مرات استخدام المقرر الالكتروني والدرجة التي حصلن عليها، نتيجة للتدريبات والأنشطة الإضافية التي استخدمتها الطالبات. إضافة إلى ارتفاع دافعية الطالبات المستخدمات وتنمية مشاعر ايجابية لديهن نحو دراسة اللغة الإنجليزية. فالمقررات الالكترونية متاحة للطلاب والأساتذة على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع وتزيد التواصل بين الطلاب بعضهم البعض وبين الطلاب وأستاذ المقرر. وأتوقع أن تكون النتائج أفضل إذا أتيحت الفرصة لجميع الطالبات وجميع الأستاذات للاشتراك في المقررات الالكترونية من داخل الكلية.
المزيد ...
1. ضرورة اضافة اسماء اعضاء هيئة التدريس بكل قسم وانشاء صفحة شخصية لكل عضو هيئة تدريس وربطها بموقع الكلية والجامعة حتى يستطيع المتخصصون في الخارج التواصل معنا والتعرف على انجازاتنا.
2. على الرغم من توافر قواعد معلومات الكترونية في جميع التخصصات في المكتبة المركزية الا ان واقع استخدام اعضاء هيئة التدريس والطلاب بالجامعة لا يتناسب مع ما تنفقه الجامعة على الاشتراك في هذه القواعد. والسبب الرئيس وراء ذلك هو عدم معرفة الاساتذة والطلاب كيف يستخدمون قواعد المعلومات الالكترونية. لذا اقترح عقد دورات لتدريب الاساتذة على البحث الالكتروني ولا مانع لدي من تدريب الاستاذات والطالبات على استخدامها (انظر بحث "قواعد المعلومات الالكترونية في الجامعات العربية: مدى توافرهاواستخدامها").
المزيد ...
My last Ramadan in the States was right before my graduation. While checking my mail, I was surprised to find a letter from the president of the University of Iowa, in which he invited all graduating students to a graduation reception held at his house. The reception was an open house type of dinner that extended for few hours that night. I was so excited and was curious to know what a graduation reception at the president’s house would be like. So after I broke my fast at 9:00 p.m., I walked to the president’s house. To my surprise, the president and his wife were standing at the entrance of the house and were shaking hands with every student entering and leaving the house. They were so humble, so courteous and so friendly. They stood there for hours. Some students took pictures with the president and his wife. Before I entered the president’s house, they shook hands with me, smiled and congratulated me on my graduation. As I entered the house, I was amazed by the crowds of students who came to the reception.
المزيد ...The third and fourth Ramadan I was in the States, I was working on my doctoral proposal and doctoral dissertation. I was living in a studio. I used to sit on the floor, lean on the couch, and write on the coffee table because of my back problem that I described earlier. For seven months my books and papers were open and scattered all around the coffee table. I used to work day and night trying to finish a 400-page dissertation. I got a lot done that Ramadan as I invested and managed my time very well. I did not waste time going in and out, nor did I waste time eating and preparing breakfast, lunch and dinner. I used to wake up at 9:00 a.m., take a shower and put my clothes on, tidy my apartment and then get started on my work. I would work until 8:30 p.m., prepare Ramadan dinner in half an hour, break my fast at 9:00 p.m., have tea or coffee and an hour later, I would resume my work. I would work the whole night until 3 a.m. At 3:00 a.m. I would eat sahur and then go to bed until 9:00 a.m. I took advantage of every minute of the day and by the end of Ramdan, I discovered that I have achieved more work than in non-Ramadan days. I did not have a T.V. set then. I used to listen to the radio so that I do not feel bored or fall asleep. I preferred to work in my apartment partly because it was hot and partly because I could concentrate on my work better. If I went out, I thought, I
المزيد ...The second Ramadan I was in the States, I was studying for my comprehensive exam, a test that a doctoral student has to pass after finishing all the courses and before starting to work on the doctoral thesis. Comprehensive exams were given 3 times a year, i.e., once per semester at fixed dates. Since I had finished my courses in the spring semester, I decided to sit for the comprehensive exam that was scheduled in the summer and which coincided with Ramadan. I only had six weeks to get ready for the comprehensive exam. Six weeks were relatively short compared to the amount of time other doctoral students spent preparing for the comprehensive exam. I had to review all the courses that I had studied before (all the books and handouts) and had to take 3 comprehensive exams in three areas: reading, applied linguistics, and statistics and measurement. I thought that if I postponed my comprehensive exams few more months, I would relax, and never study very seriously until few weeks before the exams. My friend Mona was worried about me. She did not want me to take my comprehensive exams in the hot summer and in Ramadan in particular. She thought if I did, I would fail. I told her that I was determined to take my
المزيد ...When I was a student in the States, Ramadan used to come in July, i.e., in the summer of the early eighties. Ramadan days were so hot and so long then. I used to fast for more than 17 hours. Fasting started at 3:30 a.m. and sunset was at 9 p.m. The first Ramadan I was in the States, I was taking a statistics course in the summer and my statistics class started at 8:00 a.m. I used to wake up early around 7 a.m., get ready to go to class and then walk from the dormitory to the College of Education. Everyday I had to study, do my statistics homework (solve statistics problems) and get ready for my interm-tests. The highest day temperature was around 5 p.m. By 5:00 p.m., I always felt weak, hungry, thirsty, dizzy and about to faint and my legs could not hold me. However, I endured the hardships of fasting with pride. I never weakened, nor was I tempted to break my fast. I never thought of dropping the course, never missed a class, never complained to my professors and asked them to change the class time, give me a special test in the evening or exempt me of homework. I tried to cope and prove that a Muslim can fast, study and function like people who do not fast. I made sure not to walk in the sun and to be in the dormitory by 5:00 p.m. or before as it was too hot. Around 8:00 p.m., I would cook my Ramadan dinner in the small kitchenette in the dormitory. While cooking, some of my American
المزيد ...