أبحاثي والمقالب (7)
كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 16:02 م
تقدمت بملخص لدراسة عنوانها "هل نعلم اللغة الإنجليزية للأطفال دون سن السادسة" لندوة الطفولة المبكرة قبل الموعد المحدد. بعدها وصلتني رسالة الكترونية خلال الإجازة الصيفية يوم 28 يونية من السيد عمر العتيبي بوزارة التربية والتعليم نيابة عن رئيس اللجنة العلمية يطلب ما يلي:
- استكمال المشاركة مع ملخص عربي + إنجليزي وقرص مضغوط CDبأسرع وقت ممكن. ورقة مختصرة عن السيرة الذاتية بالعنوان الواضح كاملا من تليفون إلى بريد الكتروني وفاكس وصندوق بريد او عنوان العمل. المحور الذي تعتقدين بان دراستك تتناسب معه. علما بان المشاركة للجميع سوف تعرض للتحكيم المبدئي لقبولها من قبل اللجنة العلمية للندوة، وسوف يكون آخر موعد لقبول البحوث مكتملة يوم 19/6/1425هـ الموافق 5/8/2004م . فزودتهم بما طلبوا.
طيلة الإجازة الصيفية لم تصلني أية رسالة من رئيس اللجنة العلمية بقبول الدراسة أو رفضها. ويوم 3 أغسطس (أي قبل الموعد المحدد لإرسال الأبحاث كاملة بيومين) وصلتني رسالة الكترونية من الجمعية تفيد قبول دراستي للندوة وتسألني إن كنت أمانع في تقديم بحث (مواقع الانترنت للأطفال) في حلقة نقاش. كنت حينها خارج المملكة. عدت إلى المملكة بتاريخ 7 أغسطس واتصلت برئيس اللجنة العلمية أكثر من مرة، فلم يجب على الهاتف. فاتصلت بأحد المسئولين بالجمعية وسألته إن كان بإمكاني استكمال البحث لان الوقت متأخر، فأجاب بنعم. وطلب إلي أن اعد الدراسة الثانية لحلقة نقاش. عكفت على إعداد الدراسة ليل نهار وأنهيتها بعد ثلاثة أسابيع ثم أرسلت البحث إلى رئيس اللجنة العلمية بالبريد الالكتروني. يوم 26 أغسطس وصلتني رسالة الكترونية باللغة الإنجليزية من رئيس اللجنة العلمية يقول فيها:
We ‘re happy to recieve ur participation in the ECE conference and cause we have many participants, it will be better if we forward ur study to the committee to be considered in the conference
فأرسلت له رسالة اخبره فيها أنني لست السبب في التأخير، وأخبرته أنني لم أتلق منه أي شيء وأنني تلقيت خطابا بقبول البحث من الجمعية. فقال انه سيعرض الأمر على اللجنة العلمية. ويوم 28 أغسطس وصلتني رسالة من رئيس اللجنة العلمية يفيدني فيها أن البحث قد لاقى استحسان اللجنة العلمية وطلبت استكماله (علما بأن البحث كان مكتملا وكنت قد أرسلته له) فأرسلت له البحث للمرة الثانية. وقبل انعقاد الندوة بثلاثة أسابيع أرسلت رسالة الكترونية إلى رئيس اللجنة العلمية اسأله عن المدة المخصصة للإلقاء مرتين، فلم يلق إلى ذلك بالا، ولم يكلف نفسه عناء الرد ولو بكلمة واحدة. ومنذ أسبوع أرسلت رسالة إلى سكرتير الندوة اسأله السؤال نفسه فرد بتاريخ 6 أكتوبر بما يلي:
تم إرسال خطاب على الفاكس الخاص بك بخصوص الاعتذار عن عدم إدراج مشاركتك في الندوة ودعوة للحضور بتوقيع الدكتور …. كما يؤسفني عدم إدراج مشاركتك وأتمنى أن نلتقي في مناسبات قادمةكما ادعوك بتشريفنا حضور حفل الافتتاح وفعاليات الندوة.
وبناء على ما سبق، اعتذرت عن المشاركة في أنشطة الجمعية، والتعاون مع وزارة التربية والتعليم لأنني ارفض أن أعامل بطريقة غير مهنية. أنا لا يضيرني أن ترفض جميع ملخصاتي إذا كان ذلك في حينه وقبل أن ابدأ في كتابة الأبحاث. أما أن اترك هكذا معلقة دون حس أو خبر، أو أكون مثل قشة في مهب الريح تقولون لي اليوم نعم وغدا لا، فهذا لا يرضيني. فإذا أردنا أن نقيم المؤتمرات والندوات علينا أن نقيمها وننظمها ونتواصل مع المتقدمين والمشاركين حسب الأصول. وإذا كان رئيس اللجنة العلمية لا يستطيع القيام بواجبه والاضطلاع بالمراسلات الخاصة بالندوة كما ينبغي نظرا لحجم العمل، عليه أن يترك المهمة لمن يستطيع القيام بها. فإذا كان قد وصل ندوة الطفولة مائتي بحث ويشعر القائمون عليها أن هذا العدد ضخم، فماذا أنتم فاعلون لو وصلكم آلاف الأبحاث كما هي الحال في مؤتمرات مثل TESOLوAILA. حيث يصل كل فرد من المتقدمين والمشاركين رسالة راقية سواء بالرفض أو بالقبول.
أشكرك على رسالتك التي جاءت متأخرة. وكان الأجدر بكم أن تبلغوني رسميا عن عدمقبول المشاركة في الإجازة الصيفية حتى لا اتعب نفسي واسهر واكتب بحثا. هذا ما يفعله من ينظمون المؤتمرات. أما ان تصلني رسالة من الجمعية بتاريخ 3 أغسطس بقبول الدراسةوأعكف على كتابة البحث ليل نهار ثم أرسل البحث وتصلني رسالة من الدكتور منير العتيبي بأنني تأخرت وعندما أخبرته أنني لست السبب في التأخير، قال بأنه سيعرض الأمر على اللجنة العلمية، وبعدها بيومين اخبرني أن اللجنة العلميةقبلت البحث. وأرسلت له رسالة منذ مدة اسأل عن المدة المقررة للإلقاء، فلم يلق الى ذلك بالا، ولم يكلفخاطره ان يرد علي بكلمة واحدة. وحيث ان ما فعلتموه يتنافى مع ابسط أصول تنظيمالمؤتمرات، علما بأنني برتبة أستاذ، ولدى ما يزيد عن أربعين بحثا منشورا، وقدمت أكثرمن 60 بحثا في مؤتمرات في دول العالم المختلفة وحضرت 115 مؤتمرا وندوة ومشاركتي في أي مؤتمر تشرف أي مؤتمر ومن الأولى ان يقدرني بنو قومي قبل الأجانب. لذا فإننياعتبر ما فعلتموه سلوكا غير مهني. وعليه اعتذر عن قبول دعوتك ودعوة الدكتورإبراهيم الشدي. واعتذر عن التعاون معكم الآن ومستقبلا لأنكم غير مهنيين واعتبر ما فعلتموهأهانه لا اقبلها . وسأرسل شكوى الى جستن بهذا الخصوص وستصلكم صورة من الشكوى. وأرجو ان يقرأ الدكتور …. ورئيس اللجنة العلمية وغيره من المسؤولين في الوزارة خطابي هذا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البحث العلمي, التعليم العالي, تربية وتعليم, مؤتمرات | السمات:مؤتمرات, البحث العلمي, التعليم العالي, تربية وتعليم
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























