ما يدور في أروقة شئون الموظفات

كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 30 يونيو 2007 الساعة: 07:05 ص

ما يدور في أروقة شئون الموظفات  

 

إذا ذهبت إلى إدارة شئون الموظفات مرات ومرات في أوقات مختلفة، وجدت الموظفات يتجاذبن إطراف الحديث، أو يتمشين في الممرات، أو يتناولن طعام الإفطار في مائدة طويلة عريضة. وإذا اشتغلن، قلبن صفحات المعاملة ببطء شديد. أما عدم الرد على التلفونات، فهي شكوى عامة من منسوبات مركز الدراسات الجامعية للبنات. وما تنجزه الموظفات في أسبوع، يمكن أن تنجزه موظفة واحدة جادة في ساعة واحدة. وإذا طلبت منهن خطاب تعريف باللغة الإنجليزية طوله 20 كلمة، قالت لك: إعداد هكذا خطاب يأخذ وقتأ طويلا. فأردفت قائلة: أنا ادرس الترجمة وأعرف كم تستغرق ترجمة خطاب طوله 20 كلمة. لا يستغرق ذلك أكثر من 15 دقيقة بما في ذلك الطباعة. اذا لم تتابع معاملتك وتسأل عنها مرارا وتكرارا ، لا يخطرنك بما تم بشأن معاملتك، وإذا فعلن يكون ذلك بعد فوات الأوان. ولقد حاولت الاتصال بمدير شئون الموظفين عدة مرات لأشكو إليه تأخير الموظفات للمعاملات وعدم ردهن على التلفونات، ولكن لم أتمكن من التحدث إليه لأنه مرة يكون في مكتب وكيل الجامعة ومرة يكون لديه اجتماع ومرة لديه تلفون وهكذا. فكتبت إليه خطابا أشكو إليه من الموظفات ولكنه لم يكلف نفسه حتى عناء إخطاري أنه استلم الخطاب، ولم يحرك ساكنا.  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التعليم العالي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر