من ينقذ اللغة العربية -12
كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 22 يوليو 2007 الساعة: 02:16 ص
تكونت عينة الدراسة من عينة عشوائية مكونة من 272 طالبا وطالبة بكليات الطب والصيدلة والهندسة والعلوم والحاسب الآلي بالجامعة الأردنية في مختلف المراحل (دراسات عليا وبكالوريوس) وعينة عشوائية مكونة من 470 طالبة في المستويات الأول وحتى الثامن بكلية اللغات والترجمة بجامعة الملك سعود للتعرف على تصورات الطالبات غير المتخصصات في المجالات العلمية عن اللغة الأكثر صلاحية لتعليم العلوم والتكنولوجيا. كما تكونت من عينة من عشر آباء وأمهات هم إما أطباء أو أعضاء هيئة تدريس يحملون درجة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه يدرس أبناؤهم في مدارس دولية.
استخدمت مقابلة شخصية مع طلاب الجامعة الأردنية تكونت من سؤالين مفتوحين هما: (1) عندما ترزق بأطفال هل تود وضعهم في مدرسة عربية تعلمهم جميع المقررات باللغة العربية ومادة واحدة فقط باللغة الإنجليزية أم تود وضعهم في مدرسة دولية تعلمهم جميع المقررات باللغة الإنجليزية مع مادة فقط مخصصة للغة العربية؟ علل لذلك؟ (2) أيهما أكثر صلاحية لتعليم الطب والهندسة والعلوم والصيدلة… الخ اللغة العربية أم اللغة الإنجليزية؟ علل لذلك؟ كما استخدمت استبانة مفتوحة مع طالبات جامعة الملك سعود تكونت من نفس السؤالين المفتوحين اللذين طرحا على طلاب الجامعة الأردنية. واستخدمت مقابلة شخصية مع الآباء والأمهات هدفت إلى التحقق من بعض استجابات الطلاب. حيث طرحت على الآباء والأمهات أسئلة تدور حول السن الذي التحق به الطالب أو الطالبة بالمدرسة الدولية، ولماذا وضع الآباء والأمهات أبناءهن في المدرسة الدولية، وعدد الساعات المخصصة للغة العربية والدين، ومستوى الأبناء في اللغة العربية والدين مقارنة باللغة الإنجليزية، اللغة التي يستخدمها الأبناء في المنزل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























