من ينقذ اللغة العربية (30)

كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 9 أغسطس 2007 الساعة: 07:32 ص

تقصير أنظمة التعليم العربية والمناهج الدراسية

يؤيد وجهة نظر الطلاب ما نشهده في الواقع وما أفادت به عينة الآباء والأمهات الذين ذكروا أن المدرسة الدولية تعلم الأطفال التفكير وتركز على الفهم وتشجيع البحث والإطلاع واستخدام التكنولوجيا في التدريس واستخراج الموضوعات من الانترنت. أما المدارس العربية فتركز على الحفظ والتلقين. إضافة إلى تفوق المناهج الدراسية الإنجليزية في المدارس الدولية من حيث حداثة المادة العلمية وعمقها وطرق عرضها وطرق إخراج الكتب وجاذبيته وطرق التدريس المتبعة في المدارس، والمدرسين على الرغم من أن الكثير منهم عرب، ولكنهم أكثر كفاءة من مدرسي المدارس العربية لأنهم يتلقون تدريبا على التدريس ويعطون اختبارات تقيس المهارات والكفايات التدريسية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : البحث العلمي, التعليم العالي, اللغة الانجليزية, اللغة العربية | السمات:, , ,
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “من ينقذ اللغة العربية (30)”

  1. اولا اشکر اهتمامک باللغه العرب

  2. الأستاده الدكتوره….

    اشكرك علي عرضك الرائع..

    و من وجهه نظري الشخصيه الحل يجب ان يكون التالي.

    تقوم وزارات التعليم في كافه الدول العربيه باحضار منهج تعليمي من اي من الدول المتقدمه مثل اليايان,السويد,المانيا الخ……

    و تقوم نترجمته بشكل كامل دون اي تدخل الأ في الأمور الدينيه .

    يجب الأعتراف بعدم وجود الكفاءت التي تستطيع ان تضع مناهج تواكب التقدم الرهيب الذي لأ نعرف عنه شيء..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر