الطالبات والقاعات

كتبهاأ.د. ريما الجرف ، في 18 سبتمبر 2007 الساعة: 18:19 م

منذ ان أصل الى مكتبى في الصباح وحتى اغادره بعد الظهر، تتوقف في مكتبي كل بضعة دقائق طالبة من الطالبات المسجلات في مقرر اللغة  الانجليزية 101 نجم تسأل عن القاعة المخصصة لشعبتها. ويتكرر هذا المشهد كل يوم. ولقد تكرر المشهد نفسه طيلة العشرين سنة الماضية منذ أن التحقت بالجامعة وحتى الآن. أحيانا تبحث الطالبة عن رقم شعبتها في الجدول المعلق، ولا تجد امامه رقما للقاعة. وتذهب بعض طالبات الاعداد العام الى قاعاتهن ولا تحضر اليهن أستاذة للمادة فيتساءلن ان كان لديهن محاضرات هذا الاسبوع. والسؤال الذي يطرح نفسه، لماذا لا تدخل ارقام القاعات (رقم الغرفة والمبنى) المخصصة لشعب مقررات الاعداد العام في اللغة الانجليزية في الحاسب عند ادخال الجداول والشعب لتحصل الطالبة على المقررات المسجلة فيها وأرقام شعبها وأرقام القاعات الدراسية في جدولها الدراسي توفيرا للجهد والوقت. وتتكرر مشكلة نقص أعضاء هيئة  ا لتدريس دون أن يبحث لها عن حل في وقت مبكر.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “الطالبات والقاعات”

  1. الاستاذه الدكتورة ريما

    اسمك رائع بحق ويستحق التصفيق اتعلمين لم

    لانكِ صنعتيه بنفسك ولم تضحي به لاجل احدهم اقصد مستقبلك

    اخبركِ بسر

    كان حلمي ان اكون طالبه جامعيه تخصص لغه انجليزيه وبعده اكون موظفه باحد البنوك

    او معلمه لتلك اللغه

    لاتقلقي هو حلم اخر سنه اخفقت والسبب سيكون سر ايضا ولن اخبركِ عنه

    ازرعي بقلب ابنتك الثقه وحثيها على بناء مستقبلها

    واحتضنيها بقوه واهمسي لها

    لاتكوني للفشل مرفى..

    الاستاذه الدكتورة ريما ليتني ابنتك..



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر